أثار مدير مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور قضية وصفها بالحساسة، متسائلاً عن دور نقابة الأطباء في ضبط ما أسماه "الانفلات” على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تزايد المنشورات التي تتناول تفاصيل وإجراءات طبية بهدف الترويج الشخصي، في مشهد اعتبره يتجاوز الأعراف المهنية وأخلاقيات المهنة.
وقال منصور في منشور عبر صفحته على "فيسبوك” إنه اطلع على منشور لإحدى الطبيبات يروج لبعض التدخلات الجراحية، مضيفًا أنه شعر بالحرج من مجرد قراءته، حتى إنه حاول إخفاء أجزاء منه أثناء القراءة، واصفًا محتواه بأنه لا ينسجم مع القيم المهنية التي يفترض أن تحكم ممارسة الطب.
وتساءل منصور عن دور نقابة الأطباء في التعامل مع هذه الظاهرة، محذرًا من أن عدم ضبطها اليوم قد يؤدي إلى تحولها إلى سلوك متكرر يصعب احتواؤه مستقبلًا، داعيًا إلى الحفاظ على أخلاقيات المهنة وصورتها أمام المجتمع.
وأكد أن مهنة الطب تقوم على الثقة والرسالة الإنسانية قبل أي شيء آخر، مشيرًا إلى أن حرية النشر والتعريف بالخدمات الطبية يجب أن تبقى ضمن الأطر المهنية والأخلاقية التي تحفظ كرامة المهنة وتحمي ثقة المرضى بها.